أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

266

العمدة في صناعة الشعر ونقده

هو « 1 » الماء الكثير ، وأنشد للقطامى « 2 » يذكر سفينة نوح عليه السلام : [ الوافر ] ولولا اللّه جار بها الجوار « 3 » - قال المهلبي « 4 » : ورأيته بخط الطوسي « 5 » ، والسكرى بالراء ، وهو قول الكوفيين ، وأما « 6 » البصريون فيقولون : « الإجازة » بالزاي ، حكى ذلك ابن دريد « 7 » . - وقال بعض شيوخنا : الإجارة في القوافي مشتقة من الجوار في السكنى والذمام ، ألا ترى أنها فيما تقارب من الحروف ، فكأن الحرف جاور الآخر ، ودخل في ذمامه .

--> - مؤدبا ، فتعلم يعقوب وبرع في النحو واللغة ، وله كتاب إصلاح المنطق ، وله شعر جيد . ت 244 ه . طبقات الزبيدي 202 ، والفهرست 79 ، وتاريخ بغداد 14 / 273 ، ومعجم الأدباء 20 / 50 ، ونزهة الألباء 138 ، وبغية الوعاة 2 / 349 ، وسير أعلام النبلاء 12 / 16 وما فيه ، ووفيات الأعيان 6 / 395 ، والشذرات 2 / 106 ( 1 ) في المطبوعتين فقط : « وهو » ، وانظر هذا التفسير في اللسان في [ جور ] . ( 2 ) هو عمير بن شييم بن عمرو بن عباد من بنى جشم بن بكر ، يكنى أبا سعد ، ويلقب بالقطامى ، وهو شاعر غزل فحل ، كان من نصارى تغلب ، ثم أسلم . ت 130 ه طبقات ابن سلام 2 / 534 ، والشعر والشعراء 2 / 723 ، ومعجم الشعراء 47 ، والمؤتلف والمختلف 251 ، والأغانى 24 / 17 وسمط اللآلي 1 / 132 ، ومعاهد التنصيص 1 / 180 ( 3 ) ديوان القطامي 144 ، واللسان في [ جور ] والمذكور عجز بيت ، وصدره : « وعامت وهي قاصدة بإذن » . ( 4 ) هو الحسن بن محمد ، من ولد قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة ، يكنى أبا محمد ، كان رفيع القدر ، واسع الصدر ، نبيل الهمة ، كما كان غاية في الأدب والمحبة لأهله ، وكان وزيرا لمعز الدولة ، وقدمه الخليفة المطيع العباسي ، ولقبه بالوزارة ، حتى لقب بذى الوزارتين . ت 352 ه . اليتيمة 2 / 224 ، وزهر الآداب 1 / 139 ، ومعجم الأدباء 9 / 118 ، والشذرات 3 / 9 ، ووفيات الأعيان 2 / 124 ، وفوات الوفيات 1 / 353 ( 5 ) هو علي بن عبد اللّه التيمي الطوسي ، يكنى أبا الحسن ، عالم راوية للقبائل ، وأشعار الفحول ، ولقى مشايخ الكوفيين والبصريين ، وكان الطوسي عدوا لابن السكيت . طبقات الزبيدي 205 ، والفهرست 77 ، وإنباه الرواة 2 / 285 ( 6 ) في ف والمطبوعتين والمغربيتين : « فأما » . ( 7 ) انظر جمهرة اللغة 2 / 1040